مدرب الأردن: الرهبة من كأس العالم تلاشت قبل مواجهة الجزائر
جمال السلامي
قال مدرب منتخب الأردن جمال سلامي، إن الرهبة التي انتابت لاعبيه في أول مباراة ببطولة كأس العالم بعد الوصول لأول مرة إلى الحدث الرياضي الأضخم عالميا قد تلاشت، وأبدى ثقته في قدرة الفريق على تقديم أداء جيد في المباراة الحاسمة أمام الجزائر اليوم الإثنين.
وخسر كل من الأردن والجزائر المباراة الأولى في المجموعة العاشرة، ويدرك كلا الفريقين أن الهزيمة في ملعب سان فرانسيسكو باي إريا قد تؤدي إلى خروج أي منهما من البطولة، اعتمادا على نتيجة مباراة الأرجنتين والنمسا.
ونال الأردن احترام الجميع بروحه القتالية في مباراته الأولى بكأس العالم، وسجل هدفه الأول في البطولة قبل أن يخسر 3-1 أمام النمسا وسط حضور جماهيري كبير على الملعب ذاته في الأسبوع الماضي.
ورغم ذلك، أبدى سلامي ثقته في أن المنتخب الملقب "النشامى" سيقدم أداء أفضل أمام الجزائر.
وقال سلامي للصحفيين يوم الأحد: "نعلم أن الخوف من المباراة الافتتاحية أصبح وراء ظهرنا الآن. أصبح اللاعبون أكثر ثقة بقدراتهم".
وأضاف: "الآن هم أكثر ارتياحا، وأكثر ثقة في أن يقدموا مباراة أفضل في المباراة التالية.. اللاعبون لا يبخلون بشيء في أرض الملعب".
يواجه الأردن منتخب الجزائر الذي تعرض لهزيمة قاسية 3-صفر أمام الأرجنتين بعد أن سجل ليونيل ميسي ثلاثية، لكن سلامي حذر من المبالغة في تفسير هذه النتيجة.
وأكمل: "لقد لعبوا ضد أبطال العالم، المنتخب الجزائري قوي هجوميا وسريع ويضم لاعبين مهمين حتى على دكة الاحتياط".
ومع كون طرفي المباراة من الفرق العربية في البطولة، مما قد يضفي عليها شيئا من الحساسية، قال سلامي إن طريقة لعب الأردن أهم من النتيجة، مشيرا إلى الانضباط الشديد الذي أظهره لاعبوه أمام منتخب النمسا.
وأوضح: "في أول مباراة بكاس العالم أمام النمسا، رغم قوتنا والاندفاع والحماس، لم نتلق أي بطاقة صفراء، وهذا يعكس الروح الإيجابية لمنتخبنا".
وأكمل: "مباراة الجزائر مهمة لنا، لكن الأهم من النتيجة وأهم من كل شيء هو الأداء في أرض الملعب لإظهار وجه مشرف للمنتخب الأردني".
وأتم قائلا: "خارج الملعب، نحن إخوة، نحب بعضنا البعض، وستعكس هذه المباراة روح الأخوة العربية هذه".
