صاحب واقعة مثيرة ويمتلك شخصية صارمة .. من هو جوستافو تيخيرا حكم لقاء مصر وأستراليا بكأس العالم 2026؟
جوستافو تيخيرا
كتب : أحمد رفعت
الأربعاء، 01 يوليو 2026 08:40 م
تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر ونظيره الأسترالي في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إدارة اللقاء إلى الحكم الأوروجوياني جوستافو تيخيرا، أحد أبرز حكام أمريكا الجنوبية خلال السنوات الأخيرة، والذي اشتهر بشخصيته القوية وقراراته المثيرة للجدل في العديد من المباريات.
ويبلغ تيخيرا من العمر 38 عامًا، ويحمل الشارة الدولية منذ عام 2018، بعد أن بدأ مشواره في دوري الدرجة الأولى الأوروجوياني عام 2015، قبل أن يفرض نفسه تدريجيًا على الساحة القارية من خلال إدارة مباريات في بطولات كبرى مثل كوبا ليبرتادوريس وكوبا سود أمريكانا، بالإضافة إلى تصفيات كأس العالم وكوبا أمريكا، ليحصل في النهاية على فرصة الظهور لأول مرة في نهائيات كأس العالم للكبار خلال نسخة 2026.
شخصية صارمة
ويعد الحكم الأوروجوياني من أصحاب الأسلوب الصارم داخل المستطيل الأخضر، إذ يعتمد على فرض الانضباط منذ الدقائق الأولى، ولا يتردد في إشهار البطاقات الصفراء والحمراء عند الحاجة، وهو ما جعله من أكثر الحكام استخدامًا للعقوبات الانضباطية، بمعدل يتجاوز خمس بطاقات صفراء في المباراة الواحدة، بعدما أدار مئات المباريات في مختلف البطولات المحلية والدولية.
ورغم المكانة التي يحظى بها لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية، فإن مسيرة تيخيرا لم تخلُ من الجدل، حيث ارتبط اسمه بعدد من القرارات التحكيمية التي أثارت اعتراضات واسعة داخل أوروجواي.
واقعة مثيرة للجدل في نهائي الدوري الأوروجوياني
وكانت أبرز تلك الوقائع خلال مباريات ناديي ناسيونال وبينيارول، إذ تعرض لانتقادات بسبب احتساب ركلات جزاء مثيرة للجدل، إلى جانب قرارات طرد أثارت غضب الجماهير والإدارات، كما واجه انتقادات عقب أحداث الشغب التي شهدها أحد لقاءات بينيارول ورينتيستاس، بعدما اعتبر البعض أن العقوبات التي اتخذها لم تكن كافية.
كما أثار تعيينه لإدارة نهائي الدوري الأوروجوياني عام 2025 نقاشًا واسعًا في وسائل الإعلام، نظرًا لتاريخه التحكيمي مع الفريقين، إلا أن ذلك لم يمنع استمرار اعتماده من جانب لجان التحكيم القارية والدولية في المباريات الكبرى.
هل تعرض تيخيرا لعقوبة سابقة؟
ورغم تلك الانتقادات، لم يتعرض تيخيرا لأي عقوبات أو إيقافات طويلة من جانب "فيفا" أو اتحاد أمريكا الجنوبية، بل واصل الحصول على الثقة لإدارة مباريات رفيعة المستوى، وهو ما يعكس اقتناع مسؤولي التحكيم بكفاءته وقدرته على إدارة المواجهات الكبرى.
وسيكون الحكم الأوروجوياني أمام اختبار جديد عندما يقود المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر وأستراليا، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث يسعى "الفراعنة" إلى مواصلة مشوارهم التاريخي في البطولة وبلوغ دور الـ16 للمرة الأولى، بينما يأمل المنتخب الأسترالي في مواصلة مفاجآته وإقصاء أحد أبرز منتخبات النسخة الحالية.
وتنتظر الجماهير المصرية أن تمر المباراة بهدوء تحكيمي، في ظل الحساسية الكبيرة للمواجهات الإقصائية، خاصة أن قرارات الحكام كثيرًا ما تلعب دورًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهلين خلال الأدوار النهائية من بطولات كأس العالم.
