مدرب باراجواي: مواجهة فرنسا تشبه العاصفة.. وفرصتنا قد لا تتجاوز 3% لكننا نؤمن بأنفسنا
جوستافو ألفارو
كتب : أحمد جاد
السبت، 04 يوليو 2026 02:50 م
أكد جوستافو ألفارو، المدير الفني لمنتخب باراجواي، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام منتخب فرنسا في دور الـ16 من كأس العالم 2026، مشبهاً المنتخب الفرنسي بـ"العاصفة" التي يعرف الجميع مدى قوتها، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن فريقه سيخوض اللقاء بروح المنافسة والثقة.
ويلتقي منتخب باراجواي مع نظيره الفرنسي، في تمام الساعة 12:00صباح غدٍ الأحد، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.
وقال ألفارو، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: "يسعدني أن أكون هنا، نحن في حالة جيدة، والمباراة أمام ألمانيا كانت تجربة مهمة تعلمنا منها الكثير".
وأضاف: "كنا ندرك أن هدفنا هو المنافسة، لكننا افتقدنا للخبرة لأن هذه هي مشاركتنا الأولى كمجموعة في كأس العالم، ومع ذلك استفدنا كثيراً من تلك التجربة".
وأشار مدرب باراجواي إلى أن ما يحققه منتخب بلاده يمثل محطة تاريخية، قائلاً: "ربما لا يبدو الأمر استثنائياً للبعض، لكنه بالنسبة لباراجواي يعد إنجازاً تاريخياً، وآمل أن نعيش المزيد من الليالي المميزة مثل تلك التي عشناها أمام ألمانيا".
وتحدث ألفارو عن الجوانب البدنية خلال البطولة، موضحاً: "الكثير من المنتخبات تلجأ للدفاع المتأخر بسبب الإرهاق الناتج عن الموسم الطويل وارتفاع درجات الحرارة، لذلك لا نشاهد ضغطاً عالياً كثيراً. المباراة أمام ألمانيا تطلبت مجهوداً هائلاً وكانت في غاية الصعوبة".
وعن مواجهة فرنسا، استخدم المدرب تشبيهاً لافتاً، قائلاً: "أنا رجل ريفي، وعندما كانت العاصفة تقترب في مدينة رافيلا، كنا نعرف أنها قادمة. فرنسا بالنسبة لي تشبه العاصفة، والصواعق تضرب في قلب المرمى. كنت أرى قبل انطلاق البطولة أن هناك أربعة مرشحين للتتويج هم الأرجنتين وإسبانيا وفرنسا والبرازيل، وأعتبر فرنسا المرشح الأول للفوز باللقب".
كما رفض ألفارو عقد مقارنات مع الجيل التاريخي لباراجواي في مونديال 2010، مؤكداً: "أسعدني حضور لاعبي ذلك الجيل لتحيتنا، فهم جزء مهم من تاريخ الكرة في باراجواي، لكننا نريد أن نصنع تاريخنا الخاص. بالنسبة لبعض المنتخبات، النجاح يعني الوصول إلى المربع الذهبي، أما بالنسبة لنا فالقصة مختلفة تماماً".
واختتم تصريحاته قائلاً: "لسنا هنا من أجل التنزه، بل جئنا للمنافسة. قلت للاعبين إن مجرد الوصول إلى هذه المرحلة يعد انتصاراً في حد ذاته، لذلك سواء فزنا على ألمانيا أو حققنا مفاجأة أمام فرنسا، فلن يغير ذلك قناعتي بما قدمه الفريق. ربما لا تتجاوز فرصتنا في التأهل 3%، لكن الثقة هي ما يجعل أي منتخب ينمو، ونحن نمتلك الكثير منها بعد الفوز على ألمانيا".
