سيميوني ينتظر عامه الأخير في أتلتيكو مدريد
دييجو سيميوني
كتب : أحمد عبدالخالق
الأحد، 05 يوليو 2026 12:27 م
يستعد أتلتيكو مدريد لخوض موسم 2026-2027 وسط ظروف استثنائية قد تجعله واحدًا من أهم المواسم في تاريخ النادي الحديث، سواء على المستوى الرياضي أو الإداري، مع وجود عدة محطات مفصلية قد تغير ملامح الفريق خلال السنوات المقبلة.
وتتجه الأنظار في المقام الأول إلى مستقبل المدير الفني دييجو سيميوني، الذي تشير التقارير إلى أن الموسم المقبل قد يكون الأخير له على رأس القيادة الفنية للفريق، رغم أن عقده يمتد حتى صيف 2027.
سيميوني.. نهاية حقبة تاريخية؟
منذ توليه تدريب أتلتيكو مدريد في ديسمبر 2011، نجح سيميوني في تغيير هوية النادي بالكامل، ليقوده إلى واحدة من أنجح الفترات في تاريخه.
وخاض المدرب الأرجنتيني حتى الآن 800 مباراة مع الروخيبلانكوس، حقق خلالها 470 انتصارًا مقابل 172 تعادلًا و158 هزيمة، كما رسخ مكانة الفريق بين كبار أوروبا، وضمن مشاركاته المستمرة في دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى التتويج بعدة بطولات محلية وقارية.
ورغم أن مستقبله بعد نهاية الموسم لم يُحسم بشكل نهائي، فإن المؤشرات الحالية تؤكد أن موسم 2026-2027 سيكون الأخير لسيميوني مع أتلتيكو مدريد، ما لم يطرأ تغيير جديد على موقف الطرفين، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "آس" الإسبانية اليوم الأحد.
نهائي دوري الأبطال على ملعب ميتروبوليتانو
وسيمنح الموسم المقبل أتلتيكو دافعًا إضافيًا، بعدما تقرر إقامة نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب واندا ميتروبوليتانو، في فرصة تاريخية للنادي من أجل محاولة الوصول إلى المباراة النهائية على أرضه وبين جماهيره.
وسيستضيف الملعب النهائي الأوروبي للمرة الثانية، بعدما احتضن نهائي نسخة 2019 الذي توج فيه ليفربول باللقب على حساب توتنهام.
ومنذ ذلك الحين، شهد الملعب تطورات كبيرة، ليصبح أحد أبرز الملاعب الأوروبية، بعدما تحول إلى مركز عالمي لاستضافة الحفلات والفعاليات الرياضية الكبرى، وليس مباريات كرة القدم فقط.
وداع ماخاداهوندا
ومن المنتظر أيضًا أن يكون الموسم المقبل الأخير الذي يتدرب فيه الفريق في مدينة ماخاداهوندا الرياضية، بعدما اقترب النادي من الانتهاء من إنشاء المدينة الرياضية الجديدة المجاورة لملعب ميتروبوليتانو.
ويهدف المشروع إلى توحيد جميع منشآت النادي في مجمع رياضي حديث، على أن ينتقل الفريق إليه بداية من موسم 2027-2028.
مستقبل كوكي يثير التساؤلات
ولا تقتصر علامات الاستفهام على سيميوني فقط، إذ يحيط الغموض أيضًا بمستقبل القائد كوكي، الذي جدد عقده مؤخرًا لمدة موسم إضافي، مؤكدًا رغبته في مواصلة الدفاع عن ألوان ناديه.
ويبلغ كوكي 34 عامًا، وقدم موسمًا مميزًا جعله أحد أبرز لاعبي الفريق، إلى جانب الفرنسي أنطوان جريزمان قبل رحيله.
وبين مستقبل سيميوني، ونهائي دوري الأبطال على ملعب الفريق، والانتقال إلى المدينة الرياضية الجديدة، واحتمالية وداع كوكي، يبدو أن أتلتيكو مدريد مقبل على موسم قد يرسم نهاية مرحلة تاريخية وبداية أخرى جديدة في تاريخ النادي.
