برسالة مؤثرة.. رئيس الاتحاد الفلسطيني يوجه الشكر لـ حسام حسن
حسام حسن
كتب : مهاب ممدوح
الثلاثاء، 07 يوليو 2026 01:14 م
أعرب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، باسم أسرة الرياضة الفلسطينية، عن خالص شكره وعميق تقديره للمدير الفني للمنتخب المصري، حسام حسن، على موقفه الإنساني النبيل برفع علم فلسطين خلال منافسات كأس العالم 2026 الحالية، وتضامنه الصادق مع الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن هذه اللفتة الاستثنائية تجسد الرسالة الحقيقية للرياضة بوصفها صوتاً حياً للضمير الإنساني وقيم العدالة والكرامة.
وأوضح الرجوب أن هذا الموقف المشرف ليس غريباً على الكابتن حسام حسن، فهو يعكس أصالة وجدعنة الشعب المصري الشقيق، ويؤكد مجدداً أن الرياضة الحقيقية لا يمكن أن تنفصل عن قضايا الإنسانية والحق والعدل، مشيداً بحالة التضامن المصري الدائم والثابت مع القضية الفلسطينية.
وفي السياق ذاته، استغل رئيس الاتحاد الفلسطيني هذه المناسبة ليوجه نداءً عاجلاً ومؤثراً إلى الأسرة الرياضية الدولية والاتحادات القارية والدولية، داعياً إياهم إلى اتخاذ مواقف مسؤولة وجادة تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، ورفض كافة الانتهاكات التي تستهدف المدنيين والرياضيين والمنشآت الرياضية، بما ينسجم مع المبادئ الأساسية التي تقوم عليها الحركة الرياضية العالمية، وفي مقدمتها احترام الكرامة الإنسانية وحماية الرياضيين.
وكشف الرجوب عن أرقام صادمة تعكس الثمن الباهظ الذي دفعته الرياضة الفلسطينية خلال العدوان المستمر على قطاع غزة، حيث ارتقى أكثر من ألف رياضي شهيداً، فيما دمرت وتضررت نحو 285 منشأة رياضية، الأمر الذي ألحق أضراراً جسيمة ومدمرة بالبنية التحتية الرياضية ومستقبل الأجيال الفلسطينية، مشدداً على أن استهداف الإنسان والمنشآت الرياضية يمثل تحدياً صارخاً للقيم الإنسانية التي يدافع عنها العالم الرياضي.
وجدد الرجوب دعوته للمجتمع الرياضي الدولي بضرورة الوقوف إلى جانب العدالة، وإدانة هذه الانتهاكات الواضحة التي تطال الرياضيين والمنشآت الفلسطينية، والعمل الجاد على حماية الرياضة الفلسطينية وتمكينها من أداء رسالتها الإنسانية والوطنية.
واختتم رئيس الاتحاد الفلسطيني بيانه بتوجيه أسمى آيات التحية والتقدير للكابتن حسام حسن، وللمنتخب المصري، ولجمهورية مصر العربية قيادةً وشعباً، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما خص بالشكر وزارة الشباب والرياضة المصرية، والاتحاد المصري لكرة القدم، وكافة مكونات الأسرة الرياضية المصرية، تقديراً لمواقفهم التاريخية الداعمة صفا بصف مع الشعب الفلسطيني.
