صاحبة سؤال حسام حسن عن فلسطين تخرج عن صمتها: لم أكن أبحث عن الشهرة.. وهذا ما حدث داخل المؤتمر

 بوكيت سيفينتش أيكين - صحفية تركية

بوكيت سيفينتش أيكين - صحفية تركية

كتب : صلاح أبو زيد

الأربعاء، 08 يوليو 2026 03:20 م

في أول ظهور إعلامي لها بعد الضجة الكبيرة التي صاحبت سؤالها للكابتن حسام حسن خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة مصر والأرجنتين في كأس العالم، كشفت الصحفية التركية بوكيت سيفينتش أيكين كواليس طرحها للسؤال الذي تصدر وسائل الإعلام العالمية وأثار تفاعلًا واسعًا.

وقالت الصحفية التركية إنها، رغم أجواء الحماس والإثارة التي يعيشها الجميع مع منافسات كأس العالم، لا تستطيع تجاهل ما يحدث في فلسطين، مؤكدة أن الرياضة تمتلك تأثيرًا عالميًا هائلًا، ولا ينبغي أن تظل صامتة تجاه القضايا الإنسانية.

وفي حوار خاص مع كورة بلس، قالت بوكيت سيفينتش أيكين: "مرحبًا جميعًا، نعيش في هذه الأيام أجواء الحماس والإثارة مع كأس العالم، لكن في المقابل لا يزال الأبرياء في فلسطين يُقتلون، للرياضة قوة هائلة وتأثير عالمي كبير، ولذلك لم يكن من الصواب أن يظل هذا المجال صامتًا إلى هذا الحد.".

وتابعت: "ما قام به المدرب حسام حسن عندما احتفل بالتأهل إلى دور الـ16 وهو يحمل العلم الفلسطيني بعد المباراة، أثار فيَّ مشاعر كبيرة كصحفي، بل وأكثر من ذلك، كإنسان".

وأكملت: "لماذا؟ لأنه حتى وإن لم يكن بمقدورنا أن نغيّر ما يحدث أو نوقفه، فإن أقل ما يمكننا فعله هو أن نُسمِع العالم صوت هؤلاء الأبرياء، وأعتقد أن إيصال هذه الرسالة مسؤولية تقع على عاتقنا جميعًا".

وأردفت: "لهذا السبب أردت أن أطرح هذا السؤال على المدرب، كنت صراحةً، ليس فقط بصفتي صحفيًا، بل قبل كل شيء بصفتي إنسانًا، أود أن أعرف ماذا كان يشعر وهو يقوم بتلك اللفتة. وكانت إجابته مؤثرة للغاية".

واسترسلت: "وقد شدد على أن الأمر لا يتعلق بالانتماء إلى دين معين أو عِرق معين، وإنما يتعلق بالإنسانية قبل أي شيء آخر، لذلك كانت إجابته مُرضية إلى حد كبير، وأسعدتني على المستوى الشخصي".

وأضافت: "بصراحة، لم أكن أتوقع أن يجيب بهذا القدر من التفصيل بل في لحظة ما، بدا أن الشخص الذي كان يدير المؤتمر الصحفي أشار إلى ضرورة الانتقال إلى السؤال التالي، لكن المدرب أوضح بإشارة منه: "لا، سأواصل الإجابة، وما زال لدي ما أقوله"، وأعتقد أن حرصه على تقديم هذه الإجابة المطولة كان في حد ذاته أمرًا بالغ الأهمية".

وتابعت: "قد حظيت هذه الواقعة أيضًا باهتمام واسع في وسائل الإعلام العالمية، ولذلك أتوجه بالشكر الجزيل إلى المدرب على هذه الإجابة الشاملة والغنية.".

واختتم أيكين حديثها: "أما من ناحية أخرى، فلم أكن أتوقع بصراحة أن يحظى هذا السؤال بكل هذا الانتشار، وأن يثير كل هذا الجدل والاهتمام، وبالطبع، كل صحفي يتمنى أن يطرح أسئلة تصنع الحدث، لكن هدفي من طرح هذا السؤال لم يكن البحث عن الشهرة أو إثارة الجدل، بل كان، في جوهره، أن أوجّه للمدرب الشكر، بصفتي إنسانًا قبل أن أكون صحفيًا".