مصطفى شوبير: كنت مهاجمًا في بدايتي.. وغضب حسام حسن أمام إيران صنع الفارق
مصطفى شوبير
كتب : محمد نور
الثلاثاء، 14 يوليو 2026 08:35 م
كشف مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، العديد من الكواليس الخاصة بمشواره مع المنتخب خلال بطولة كأس العالم 2026، متحدثًا عن سر تطوره، ودور حسام حسن في تعزيز ثقة اللاعبين، إلى جانب أبرز اللحظات التي عاشها خلال البطولة.
وقال شوبير، خلال تصريحات تليفزيونية، إنه لا يفضل الظهور الإعلامي كثيرًا، لكنه حرص على التواجد مع والده الإعلامي أحمد شوبير، مؤكدًا أن اسم والده يمثل قيمة كبيرة، وأنه يسعى دائمًا لأن يكون عند حسن ظن الجماهير.
وتحدث حارس الأهلي عن استايل والده خلال مشاركة منتخب مصر في مونديال 1990، مازحًا بأنه فكر في التواصل مع شركة "أديداس" للحصول على الطقم الذي ارتداه والده آنذاك، لكنه أشار ضاحكًا إلى أن والده لا يحتفظ بمقتنياته القديمة.
وأوضح شوبير أنه جرب اللعب في مراكز مختلفة خلال بداياته، قبل أن يكتشف أن مركز حراسة المرمى هو الأنسب له، مشيرًا إلى أن مدربه إبراهيم رياض كان أول من أقنعه بالاستمرار كحارس مرمى، واصفًا إياه بأنه صاحب فضل كبير في مسيرته.
وأضاف أنه كان يشارك في مباريات كرة القدم الخماسية حتى فترة جائحة كورونا، لكنه يرى أن مظهره كلاعب داخل الملعب لا يبدو جيدًا، بعدما أخبره أكثر من شخص بذلك، ليكتشف بنفسه أن الأمر يبدو طريفًا.
وأكد شوبير أن جميع المدربين الذين عمل معهم في قطاع الناشئين بالأهلي ساهموا في تطوير قدراته بالقدم، قبل أن يواصل طارق سليمان العمل معه في الفريق الأول، بينما كان البلجيكي ميشيل يانكون الأكثر تأثيرًا في تطوير هذه الجزئية خلال خمس سنوات من العمل المشترك.
وأشار إلى أن محمد هاني وأحمد فتوح من أكثر اللاعبين الذين يجيدون استلام تمريراته عندما يسعى للخروج بالكرة من الخلف وكسر ضغط المنافس.
وتحدث عن فلسفة حسام حسن، مؤكدًا أن المدير الفني كان يركز بشكل كبير على اللعب بالقدم والثقة في التمرير، موضحًا أن الحارس إذا أظهر خوفه من الاحتفاظ بالكرة يمنح المهاجم أفضلية نفسية، وهو ما حرص الجهاز الفني على القضاء عليه منذ المباريات الودية وحتى مواجهة الأرجنتين في كأس العالم.
وكشف شوبير أن أكثر مباراة شهدت غضب حسام حسن كانت أمام إيران، بعدما فقد اللاعبون تركيزهم رغم تسجيل هدف مبكر، وهو ما أدى إلى احتساب ركلة جزاء ثم استقبال هدف، مشيرًا إلى أن المدير الفني كان قد حذر اللاعبين مسبقًا من هذا السيناريو، كما أبدى غضبه أيضًا بين شوطي مباراة نيوزيلندا.
واختتم مصطفى شوبير تصريحاته بالحديث عن هدف إيران، مؤكدًا أنه يحمل نفسه جزءًا من المسؤولية، موضحًا أن الكرة كانت صعبة بسبب حجب الرؤية من جانب رامي ربيعة، لكنه يرى أنه كان بإمكانه التعامل معها بشكل أفضل لو تحرك مبكرًا، مشددًا على أن أي هدف يدخل مرماه يتحمل فيه جزءًا من المسؤولية مهما كانت الظروف.
