محمود طاهر يكشف موقفه من انتخابات الأهلي.. وسبب بيع رمضان وإيفونا

المهندس محمود طاهر رئيس الأهلي السابق

المهندس محمود طاهر رئيس الأهلي السابق

كتب : أحمد حسين

الأربعاء، 15 يوليو 2026 07:11 م

كشف المهندس محمود رئيس النادي الأهلي السابق، موقفه من الترشح على مقعد الرئيس خلال الانتخابات المقبلة للقلعة الحمراء، في ظل ابتعاده عن المشهد داخل النادي، منذ خسارته انتخابات 2017.

وقال محمود طاهر في تصريحات عبر بودكاست "رؤية أخرى" ردا على سؤال حول تفكيره في الترشح لانتخابات الأهلي: "حتى الآن لا، لم أفكر في انتخابات الأهلي، الفكرة لم ترد على ذهني".

وأكمل: "قد أفكر لو الظروف تغيرت وأزيلت كافة المعوقات التي تحدثت عنها من قبل".

وأردف: "لكنني أريد أن أقدم شيء أشمل من الأهلي لو أتيحت لي الفرصة مثل اتحاد الكرة أو اللجنة الأولمبية، أن أتواجد في مؤسسة تساعدني على مشاركة أفكاري مع الجميع".

وحول غيابه عن التواجد في النادي الأهلي، منذ خسارة انتخابات 2017، قال: " لست ممتنعا عن الحضور للنادي الأهلي، لا أذهب لعدة أسباب أولها أنه بعد الانتخابات كان ظهوري في الأهلي سيثير المشكلات لذلك أردت أن أجنب نفسي هذا الأمر، وثانيا ظروف عملي وسفري خارج مصر، وثالثا غياب معظم أصدقائي عن النادي أدى لعدم ذهابي".

وأكمل: "ذهبت إلى النادي في انتخابات 2021 ومنحت صوتي للقائمة التي ترشحت ولم يكن ينافسها أحد".

وحول فترة رئاسته للنادي الأهلي، قال: "كان طموحي في الأهلي الذي حققت جزء منه هو أن أبني مؤسسة اقتصادية لأنه لا يوجد نادي في مصر قادر على تحقيق البطولات دون أن يكون له عمود فقري اقتصادي قوي ولديه من الموارد ما يكفيه أن يفعل ما يريد، وهذا الأمر لم يكن موجودا من قبل".

وأكمل: "كنت أريد أيضا بناء منظومة اجتماعية للنادي الأهلي الذي يضم نحو 750 ألف عضو بمختلف الأعمار السنية، كنت أتمنى عمل صالون أدبي للنادي مثلما ما كان يحدث في السابق، تُعرض فيه الأفلام والكتب لأن الأهلي يضم من كل الأطياف".

وأضاف: "لأول مرة في تاريخ الأهلي يُحقق فريق الكرة مكاسب مالية كان في موسم 2016 و2017، كما أننا نجحنا في جلب شركة صلة لرعاية النادي بأرقام وصلت إلى 100 مليون دولار وقتها".

وبسؤاله حول فكرة ندمه عن تواجده في الأهلي، قال: "أنا لم أندم على شيء، ولم أندم على تولي رئاسة الأهلي وأي قرارات أخذتها، وأعتبر ما فعلته وفقا لإمكانياتي كان أمر جيد".

وأوضح: "في انتخابات 2017 لم أكن أريد خوض هذه الانتخابات وتم الضغط علي بأمر واحد وهو ستاد النادي الأهلي لأن هذا الأمر كان حلما وكنت قد بدأت العمل عليه وقطعنا فيه شوطا كبير وكنا نتفاوض على الأرض لأن أرض 6 أكتوبر مازالت في رأيي لا تصلح أن يكون فيها ستاد الأهلي".

وأكمل: "قمنا بعمل رسومات الاستاد في شركة ألمانية، وكان هناك دراسة اقتصادية وكان الاستاد سيمول ذاتيا ولن نحصل على أي أموال سوى من الرعاة فقط".

وأوضح: "أقل مساحة لأرض يقام عليها ستاد يليق بالأهلي وطموحات الجماهير وأن يضم متحف ومستشفى وأكثر من ملعب للتدريب وعيادة هو 85 فدان، وهذا الأمر لا يتوفر في أكتوبر لأن المساحة 45 فدان منها 15 للجراج فقط، وبالتالي 30 فدان سيكون عليها ملعب فقط دون أي أشياء أخرى".

وواصل: "دخلت في هذه الانتخابات أيضا حتى لا يقال أن الأهلي نضب من أن كوادر يمكن أن تترشح لمنصب الرئيس، وأعتقد أن وجودي أثر في طريقة التفكير والرعاية والبث التلفزيوني حتى الآن".

ولفت طاهر إلى أن فترة وجوده في الأهلي شهدت عمل لجنة حكماء الأهلي التي لم تكن موجودة من قبل، قائلا: "هذه اللجنة تم عملها من أحل إدارة أفكار مجموعة كان ترى وجودي غريبا على الأهلي".

وعن أسباب بيع ثنائي الفريق رمضان صبحي وماليك إيفونا في 2016، قال: "رمضان صبحي كان لا يمكن استمراره في الأهلي، لأنه شاب صغير واعد وموهوب ويريد الاحتراف وتلقى عرضا بأرقام لن يحصل عليها في مصر، واستمراره كان يعني ظلمه وظلم مصر أيضا، ولو كان رمضان أكمل رحلته في أوروبا لكان له شأن أخر".

واستطرد: "استمرار رمضان كان صعبا لأن اللاعب كان يشعر بثقل نفسي أثناء دخوله النادي ولم أكن لأحصل منه على أي مردود لو استمر، لذلك كان سيكون هناك خسارة فنية وأيضا اقتصادية لأن العرض كان في حدود 6 ملايين دولار".

وعن إيفونا، قال: "ماليك إيفونا أصيب بكسر في كاحل القدم وتلقى عرضا من الصين بقيمة 9 ملايين يورو وهو مصاب، وعندما تعاقدنا معه كان بمليوني دولار، وحصلنا منه عما نريده في الموسم الأول، وهنا أسأل الجمهور.. هل رأيتهم إيفونا بعد رحيله عن الأهلي؟، كنت سأكون مقصرا في حق الأهلي لو لم أقبل العرض".

وأشار: "خلال فترتي تسلمت فريق كرة رحل واعتزل منه كافة النجوم وكنا نبني فريق جديد، ورغم ذلك لم نخسر غير بطولة دوري واحدة وفزنا بثلاث بطولات بجانب لقب في الكونفدرالية".

وحول علاقته بجماهير الأهلي، قال طاهر: "الجماهير هي العصب للنادي الأهلي وهي الكيان العصبي الرئيسي للأهلي، وأعضاء الأهلي هم الشرايين أو شريان الدم الذي يتدفق داخل جسد كيان النادي، والجماهير تمثل شعبية الأهلي".

وأكمل: "في أي مكان أذهب إليه أقابل جماهير تُعبر عن حبها لي، وهناك نقطة حيوية إن الإعلام سوق لهذا الجمهور أشياء غير حقيقية، وأنا رئيس الأهلي كان في قناة الأهلي برنامج يهاجمني طوال الوقت وطلب مني غلق هذا البرنامج لكنني رفضت، كما طلب مني التعامل مع الإعلام والصحافة بطريقة مختلفة ورفضت وقولت اللي هيتكلم عني شغلي".