من البطالة إلى نهائي كأس العالم.. قصة ملهمة في مسيرة دي لا فوينتي

دي لا فوينتي

دي لا فوينتي

كتب : صلاح أبو زيد

السبت، 18 يوليو 2026 01:14 م

يخوض لويس دي لا فوينتي نهائي كأس العالم 2026 مع منتخب إسبانيا بعدما تحول إلى أحد أنجح المدربين في تاريخ "لا روخا"، لكن طريقه إلى القمة لم يكن مفروشًا بالورود، إذ عاش فترة صعبة استمرت 18 شهرًا بعيدًا عن التدريب بعد إقالته من ديبورتيفو ألافيس عام 2011. 

ووفقًا لما ذكرته أس الإسبانية فإن بعد رحيله عن ألافيس، ظل دي لا فوينتي بلا عمل لمدة عام ونصف، مستغلًا تلك الفترة في تطوير نفسه، وحضور التدريبات، وزيارة الأندية، ودراسة أفكار عدد من المدربين، إلى جانب متابعة كرة القدم بشكل مستمر، رغم الصعوبات النفسية والمادية التي رافقت تلك المرحلة. 

وجاءت نقطة التحول في مايو 2013 عندما انضم إلى الاتحاد الإسباني لكرة القدم لتدريب منتخب الشباب تحت 19 عامًا، قبل أن يتدرج في مختلف الفئات السنية، محققًا العديد من الألقاب، وصولًا إلى قيادة المنتخب الأول، الذي توج معه بلقب دوري الأمم الأوروبية ويورو 2024، وقاده الآن إلى نهائي كأس العالم 2026. 

وبات دي لا فوينتي على بعد خطوة واحدة من كتابة فصل جديد في مسيرته، بعدما تحول من مدرب عانى البطالة والإحباط إلى أحد أبرز مدربي العالم، في قصة ملهمة تؤكد أن الإصرار والصبر قد يقودان في النهاية إلى أكبر الإنجازات.