ميسي: قصتي أنا ويامال لا تٌصدق.. وأتمنى له الأفضل بعد نهائي كأس العالم 2026
ميسي
كتب : أحمد رفعت
السبت، 18 يوليو 2026 11:56 م
تحولت الصورة الشهيرة التي جمعت ليونيل ميسي والطفل لامين يامال قبل نحو 19 عامًا إلى واحدة من أكثر القصص تداولًا قبل نهائي كأس العالم 2026، حيث يلتقي النجمان لأول مرة داخل المستطيل الأخضر عندما تواجه الأرجنتين منتخب إسبانيا، مساء الأحد.
وتعود بداية القصة إلى ديسمبر 2007، عندما شارك ميسي في جلسة تصوير خيرية نظمها نادي برشلونة، حيث حمل طفلًا يبلغ من العمر خمسة أشهر، هو لامين يامال، في صورة لم يكن أحد يتوقع أن تتحول إلى واحدة من أكثر اللقطات شهرة في تاريخ كرة القدم.
وبعد مرور ما يقارب عقدين من الزمن، يستعد ميسي، البالغ من العمر 39 عامًا، لخوض ما يُتوقع أن يكون آخر ظهور له في كأس العالم، باحثًا عن قيادة الأرجنتين إلى لقبها الرابع، فيما يقود يامال، صاحب الـ19 عامًا، منتخب إسبانيا نحو حلم التتويج بالبطولة للمرة الثانية في تاريخه.
وخلال المؤتمر الصحفي قبل النهائي، وصف ميسي القصة بأنها "جنونية"، وقال: "بصراحة، تلك الصورة التي تجمعنا لا تُصدق. التقطت صورة معه وهو رضيع، والآن سنواجه بعضنا في نهائي كأس العالم".
وأضاف قائد الأرجنتين: "لامين موهبة استثنائية، وأتابعه كثيرًا لأنه يلعب في نادٍ أحبه. أتمنى له دائمًا كل التوفيق، فهو أحد أبرز لاعبي العالم رغم أنه يبلغ 19 عامًا فقط، وما زال أمامه مستقبل كبير".
وتابع: "لديه فرصة لتحقيق إنجاز تاريخي، لكننا سنبذل كل ما في وسعنا حتى لا يحدث ذلك هذه المرة. بعد المباراة، أتمنى له كل النجاح".
كما أشاد ميسي بالمستوى الذي يقدمه نجم برشلونة الشاب، قائلًا: "إنه بالفعل أحد أفضل لاعبي العالم في الوقت الحالي، ولا شك في ذلك. وأتمنى له حظًا كبيرًا، لأن نجاحه سيكون أيضًا في مصلحة برشلونة".
وأصبحت الصورة التي جمعت ميسي ويامال حديث جماهير كرة القدم حول العالم، خاصة مع عودتها إلى الواجهة خلال بطولة أوروبا 2024، بعدما نشرها والد لامين يامال، منير نصراوي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال نصراوي آنذاك: "الحياة مليئة بالمصادفات. البعض يقول إن ميسي منح لامين موهبته، لكن ربما كان لامين هو من منحها إلى ليو، لا أعلم. بالنسبة لي، ابني هو الأفضل في كل شيء".
وأثارت المصادفة التاريخية التي جمعت النجمين تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر كثيرون أن احتمالية التقاط تلك الصورة ثم مواجهة الطرفين في نهائي كأس العالم بعد سنوات طويلة تكاد تكون مستحيلة، لتتحول القصة إلى واحدة من أبرز عناوين النهائي المرتقب بين الأرجنتين وإسبانيا.
