رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يقاطع نهائي كأس العالم بسبب أزمة بالوجن
ألكسندر تشيفرين
كتب : أحمد عبدالخالق
الإثنين، 20 يوليو 2026 04:45 م
رفض السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، حضور المباراة النهائية لكأس العالم 2026 التي توجت خلالها إسبانيا باللقب على حساب الأرجنتين، في خطوة تعكس حجم التوتر غير المسبوق بين الاتحاد الأوروبي "يويفا" والاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
وجاء قرار تشيفرين بمقاطعة النهائي على خلفية أزمة المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون، بعدما أثار قرار "فيفا" بتعليق تنفيذ عقوبة إيقافه إثر طرده في البطولة والسماح له بالمشاركة أمام بلجيكا موجة غضب واسعة داخل أروقة "يويفا".
وكان "يويفا" قد أصدر بيانًا رسميًا وصف فيه القرار بأنه "غير مسبوق وغير مفهوم وغير مبرر"، معتبرًا أن "فيفا تجاوز الخط الأحمر" بعدما أصبح تطبيق اللوائح محل استثناء خلال منافسات كأس العالم.
ولا تعد قضية بالوجون السبب الوحيد وراء الخلاف بين المؤسستين، إذ تتزايد نقاط الخلاف بين "يويفا" و"فيفا" بشأن عدد من الملفات، أبرزها مقترحات توسيع كأس العالم إلى 64 منتخبًا في نسخة 2030، بالإضافة إلى الانتقادات المتعلقة بأسعار التذاكر والتعديلات التنظيمية التي شهدتها البطولة الحالية.
وأصبح غياب تشيفرين عن نهائي كأس العالم مؤشرًا جديدًا على تدهور العلاقة بين رئيس "يويفا" وجياني إنفانتينو، رئيس "فيفا"، بعدما شهدت السنوات الأخيرة عدة مواقف متوترة بين الطرفين، كان أبرزها الخلافات المتعلقة بإدارة البطولات الدولية وجدول المباريات الدولية.
وتفتح هذه الأزمة الباب أمام تساؤلات عديدة بشأن مستقبل العلاقة بين "فيفا" و"يويفا"، في ظل تصاعد الانتقادات الأوروبية لطريقة إدارة بعض الملفات داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال كأس العالم 2026.
