وصلت إلى الحبس سنة.. المحكمة المغربية تعلن قراراتها ضد مشجعي السنغال بعد أحدث نهائي أمم إفريقيا

شغب نهائي أمم إفريقيا 2025

شغب نهائي أمم إفريقيا 2025

كتب : أحمد رفعت

الجمعة، 20 فبراير 2026 11:55 ص

أسدلت المحكمة الابتدائية بالعاصمة المغربية الرباط الستار على ملف أعمال الشغب التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، والذي احتضنه المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية، بإصدار عقوبات سالبة للحرية في حق عدد من المتورطين في الأحداث.

وقضت المحكمة، الخميس، بإدانة 18 مشجعًا سنغاليًا ثبتت مشاركتهم في أعمال عنف اندلعت يوم 18 يناير الماضي على هامش المباراة النهائية، بعقوبات حبسية نافذة تراوحت بين ثلاثة أشهر وسنة كاملة، إضافة إلى غرامات مالية متفاوتة بحسب درجة التورط.

ووجهت للمتابعين تهم تتعلق بالشغب الرياضي، والاعتداء على عناصر القوات العمومية، وتخريب ممتلكات وتجهيزات رياضية، واقتحام أرضية الملعب، فضلاً عن رشق مقذوفات.

وبحسب منطوق الحكم، نال تسعة متهمين عقوبة سنة واحدة حبسًا نافذًا وغرامة قدرها 5 آلاف درهم لكل واحد، فيما حُكم على ستة آخرين بستة أشهر حبسًا نافذًا وغرامة 2000 درهم، بينما أدين ثلاثة متهمين بثلاثة أشهر حبسًا نافذًا وغرامة 1000 درهم. 

كما شملت الأحكام مشجعًا جزائريًا أدين بثلاثة أشهر حبسًا نافذًا وغرامة 1000 درهم في الملف ذاته.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى الدقائق الأخيرة من المباراة، عقب إعلان الحكم ضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي، ما أثار احتجاجات في صفوف بعض الجماهير السنغالية قبل أن تتطور الأوضاع إلى اقتحام أرضية الملعب وإلقاء مقذوفات باتجاه عناصر الأمن.

وأظهرت مقاطع مصورة جرى تداولها على نطاق واسع مشاهد فوضى واعتداءات طالت رجال الأمن وبعض المنظمين، وأسفرت عن تسجيل إصابات في صفوف القوات العمومية، وفق ما أكدته المعطيات الرسمية.

وأوضحت النيابة العامة أن المتابعات استندت إلى تسجيلات كاميرات المراقبة داخل الملعب، إلى جانب تقارير طبية تثبت الإصابات، فيما قُدرت الخسائر المادية الناتجة عن أعمال التخريب بنحو أربعة ملايين درهم، نتيجة إتلاف مقاعد ومنشآت وأجزاء من البنية التحتية للملعب.