منافس الزمالك - مدرب شباب بلوزداد يدفع ثمن عناده.. وجلسة حاسمة الثلاثاء
شباب بلوزداد الجزائري
كتب : مهاب ممدوح
الإثنين، 30 مارس 2026 12:08 ص
لم يكن بيان نادي شباب بلوزداد أمس الذي تضمن إيقاف مدربه، مجرد قرارات إدارية عادية، بل كان إعلاناً عن انفجار "بركان" مكتوم داخل أسوار النادي الجزائري. الحكاية بدأت من "غرفة الملابس" وانتهت بصدام مباشر في الملعب، لتكشف عن كواليس مثيرة ترسم ملامح أزمة قانونية وفنية قد تعصف بموسم الفريق.
ويستعد شباب بلوزداد لمواجهة الزمالك في نصف نهائي الكونفدرالية الإفريقية هذا الموسم، حيث تقام مباراة الذهاب في الجزائر ولقاء العودة على ستاد القاهرة.
ووفقا لصحيفة الخبر الجزائرية بدأت فصول القصة يوم الجمعة بملعب نيلسون مانديلا، حين حاول رئيس مجلس الإدارة بدر الدين بهلول دخول غرف الملابس للاجتماع باللاعبين ومحاسبتهم على التراجع الفني والهزيمة أمام مولودية الجزائر. المفاجأة كانت منع الرئيس من الدخول بطلب من المدرب سيد راموفيتش (عبر مساعده التونسي) بحجة انشغال الفريق بمحاضرة "فيديو"، وهو ما اعتبره بهلول إهانة مباشرة لهيبته الإدارية.
رفض راموفيتش الامتثال لطلب الرئيس بالحضور لمقر الإدارة في "سعيد حمدين" عقب أزمة الملعب، متعللاً بالتحضير لمباراة بارادو، وبالتالي الأزمة انفجرت أكبر، وقام النادي بـ إصدار بيان يعلن من خلاله إيقاف المدرب.
في مشهد سينمائي، تنقل راموفيتش للتدريبات يوم السبت متحدياً قرار توقيفه، ليجد في استقباله "الثلاثي القيادي" (بهلول، شوشار، وبوكروشة). رفض الثلاثي الحديث معه، وأُبلغ عن طريق "رجل الأمن" بقرار منعه من دخول الملعب، ليغادر المدرب المكان في مشهد قوي.
تم تكليف سليم سبع (المستشار الفني الحالي ومساعد باكيتا سابقاً) بقيادة الفريق مؤقتاً. وفي حال رحيل طاقم راموفيتش، سيتم الاستعانة بأسطورة النادي ومدرب تحت 20 سنة إسحاق علي موسى، مع احتمالية استمرارهم لنهاية الموسم إذا تحسنت النتائج.
في سياق متصل أشارت التقارير الجزائرية إلى أن عقد راموفيتش يمتد لـ يونيو 2028 دون بنود واضحة للفسخ، ولذلك أعدت الإدارة "ملفاً تأديبياً ثقيلاً" لعرضه يوم الثلاثاء أمام مجلس تأديبي. الملف يتضمن: تجاوزاته السابقة مع الإدارة، ومثوله أمام لجنة الانضباط في الرابطة المحترفة (مباراة شبيبة القبائل)، والهدف إثبات "أخطاء جسيمة" تتيح فسخ العقد من طرف واحد دون دفع تعويضات خيالية أمام الهيئات الدولية.
