برناردو سيلفا يرد على عرض ريال مدريد ويكشف دوره مع المنتخب قبل مواجهة كرواتيا
بيرناردو سيلفا
كتب : أحمد عبدالخالق
الأربعاء، 01 يوليو 2026 04:40 م
رد البرتغالي برناردو سيلفا، نجم منتخب البرتغال، على الأنباء التي ربطته بالانتقال إلى ريال مدريد، مؤكدًا تركيزه الكامل على مشوار منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026، رغم تراجع دوره في التشكيل الأساسي خلال البطولة.
وشارك برناردو سيلفا أساسيًا في أولى مباريات البرتغال بالمونديال، قبل أن يستبدله المدير الفني روبرتو مارتينيز بين الشوطين، ومنذ ذلك الحين لم يعد إلى التشكيلة الأساسية، في ظل اعتماد المدرب على الثنائي جواو نيفيس وفيتينيا في وسط الملعب.
وقال برناردو في تصريحات نقلتها صحيفة "ماركا" الإسبانية: "لو قلت إنني لاعب وسط كما لعبت طوال الموسم مع مانشستر سيتي، فسأكون صادقًا مع نفسي، لكن المدرب يطلب مني اللعب في مراكز أخرى، وأنا مستعد دائمًا للمساعدة".
وأضاف: "بالطبع أشعر براحة أكبر في المراكز المركزية، لكنني هنا لخدمة المنتخب، وهذا هو الأهم".
وعن تراجع مشاركاته الأساسية، أوضح اللاعب البرتغالي: "ليس من دوري الحديث عن قرارات المدرب، فهذا عمله، أما دورنا كلاعبين فهو تقديم أفضل ما لدينا والمحافظة على أجواء إيجابية داخل الفريق والاستعداد عندما تأتي الفرصة".
وتابع: "بالتأكيد أرغب في أن أكون جزءًا من الفريق، وأؤمن بأنني قادر على المساعدة، سواء لعبت خمس دقائق فقط أو كنت حاضرًا في غرفة الملابس".
وترى الصحافة البرتغالية أن تراجع دور برناردو سيلفا يعود بالأساس إلى بروز الثنائي جواو نيفيس وفيتينيا، إلى جانب ثبات برونو فرنانديز في التشكيل الأساسي.
وقال الصحفي البرتغالي توماس دا كونها: "السبب الرئيسي لتراجع مكانة برناردو هو تألق فيتينيا وجواو نيفيس، فهما أصبحا عنصرين لا غنى عنهما، إلى جانب برونو فرنانديز".
وأضاف: "برناردو تطور ليصبح لاعب وسط أكثر من كونه جناحًا، لكنه لا يجد هذا الدور مع المنتخب، ولذلك يتم توظيفه في مركز الجناح الأيمن، وهو مركز لم يعد يناسبه بالشكل نفسه".
وبخصوص الانتقال إلى ريال مدريد، والعمل مع جوزيه مورينيو، أكد سيلفا : أنا لن أجيب عن الأسئلة المتعلقة بريال مدريد، لأنني في سياق مهم جداً مع المنتخب ولا يمكنني التركيز في مكان آخر.
واختتم: "بالطبع أنا سعيد جداً بانتقالي، لكنني مركز للغاية مع المنتخب، والأسابيع القادمة ستكون للتركيز الكامل على بلدي وعلى منتخبي، وعلى مساعدته بأقصى ما أستطيع".
