فوضى واشتباكات جماعية بين لاعبي بيتيس وكومو يُهدد انطلاقة الموسم الجديد (فيديو)

كومو

كومو

كتب : أحمد عبدالخالق

الخميس، 07 أغسطس 2025 12:10 م

شهدت المباراة الودية التي جمعت بين ريال بيتيس الإسباني وكومو الإيطالي، مساء الأربعاء على ملعب استاديو مونيسيبال دي لا لينيا دي لا كونسيبسيون في قادش، أحداثًا مؤسفة بعد نهاية الشوط الأول، إثر اشتباك جماعي بين لاعبي الفريقين تسبب في حالة من الفوضى داخل أرض الملعب.

شرارة الاشتعال: فورنالس ضد بيروني

بدأت الفوضى حين اندلع خلاف بين الإسباني بابلو فورنالس، نجم بيتيس السابق في وست هام، والأرجنتيني ماكسيمو بيروني، لاعب وسط كومو المعار من مانشستر سيتي، في الثواني الأخيرة من الشوط الأول.

وبحسب شهود عيان ومقاطع مصورة من اللقاء، فإن فورنالس هو من بادر بتوجيه لكمة إلى بيروني، الذي حاول الرد بضربة مماثلة، ما أدى إلى اندفاع اللاعبين من كلا الجانبين لفض الاشتباك، إلا أن الأمور خرجت عن السيطرة وتحولت إلى معركة جماعية شارك فيها عدد كبير من اللاعبين.

 

 

مشهد غريب.. فورنالس يُفلت وكوتشو يُخطئ الهدف!

في خضم الاشتباك، وقعت لحظة طريفة وغريبة عندما حاول مهاجم بيتيس كوتشو هيرنانديز توجيه ضربة لأحد لاعبي كومو، لكنه أخطأ وأصاب زميله ناتان عن طريق الخطأ بلكمة طائرة.

ورغم كون فورنالس هو من بدأ الاشتباك، إلا أن الحكم لم يشهر البطاقة الحمراء في وجهه، بينما تم طرد بيروني وهيكتور بيليرين مدافع بيتيس، بعد احتجاجات عنيفة من الأخير على قرارات الحكم.

نتيجة المباراة؟ كومو يرد في الوقت القاتل

كان فريق المدرب سيسك فابريجاس متقدمًا بهدفين دون رد لحظة اندلاع الأحداث، لكن بيتيس عاد بقوة في الشوط الثاني ونجح في تعديل النتيجة إلى 2-2، قبل أن يسجل المهاجم إيفان أزون هدف الفوز لصالح كومو في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، لتنتهي المباراة بنتيجة 3-2 لصالح الفريق الإيطالي.

عواقب محتملة قبل انطلاقة الموسم

من المتوقع أن تُسفر هذه الأحداث عن عقوبات تأديبية محتملة، سواء من الاتحاد الإسباني أو الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، خصوصًا وأن لاعبين أساسيين مثل بيليرين وفورنالس وكوتشو قد يواجهون الإيقاف عن أولى مباريات الموسم.

ويستعد فريق مانويل بيليجريني لانطلاقة الليجا بمواجهة إلتشي الصاعد حديثًا، في حين يأمل بيتيس في دخول الموسم الجديد بقائمة مكتملة، وهو ما أصبح مهددًا بعد ما حدث في قادش.

رسالة سلبية قبل صافرة البداية

رغم أن المباريات الودية تهدف بالأساس إلى رفع الجاهزية البدنية والتكتيكية، إلا أن الأحداث المؤسفة في مباراة بيتيس وكومو أظهرت جانبًا سلبيًا من الاستعدادات. في وقت كان ينتظر فيه المدربان بيليجريني وفابريجاس اختبارًا فنيًا، تحوّل اللقاء إلى صراع بدني قد تكون له تبعات انضباطية قاسية.